سليم بن قيس الهلالي الكوفي

667

كتاب سليم بن قيس الهلالي

مُهْتَدِياً لَمْ يُحْدِثْ حَدَثاً « 65 » وَلَمْ يُؤْوِ مُحْدِثاً وَبِئْسَ مَا صَنَعَ حِينَ نَهَاهُمْ وَبِئْسَ مَا صَنَعُوا حِينَ أَطَاعُوهُ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَوْرُهُ وَسُوءُ سَرِيرَتِهِ قَضَى أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْهُ أَهْلًا لِنُصْرَتِهِ لِجَوْرِهِ وَحُكْمِهِ بِخِلَافِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ « 66 » وَقَدْ كَانَ مَعَ عُثْمَانَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَمَوَالِيهِ وَأَصْحَابِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ [ رَجُلٍ ] « 67 » وَلَوْ شَاءَ أَنْ يَمْتَنِعَ بِهِمْ لَفَعَلَ « 68 » فَلِمَ نَهَاهُمْ عَنْ نُصْرَتِهِ وَلَوْ كُنْتُ وَجَدْتُ يَوْمَ بُويِعَ أَخُو تَيْمٍ [ تتمة ] « 69 » أَرْبَعِينَ رَجُلًا مُطِيعِينَ لِي لَجَاهَدْتُهُمْ وَأَمَّا يَوْمَ [ بُويِعَ ] « 70 » عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَلَا لِأَنِّي قَدْ كُنْتُ بَايَعْتُ وَمِثْلِي لَا يَنْكُثُ بَيْعَتَهُ « 71 » وَيْلَكَ يَا ابْنَ قَيْسٍ كَيْفَ رَأَيْتَنِي صَنَعْتُ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ إِذْ وَجَدْتُ أَعْوَاناً هَلْ رَأَيْتَ مِنِّي فَشَلًا [ أَوْ تَأَخُّراً ] « 72 » أَوْ جُبْناً أَوْ تَقْصِيراً [ فِي وَقْعَتِي يَوْمَ الْبَصْرَةِ ] « 73 » وَهُمْ حَوْلَ جَمَلِهِمُ الْمَلْعُونِ مَنْ مَعَهُ الْمَلْعُونِ مَنْ قُتِلَ حَوْلَهُ الْمَلْعُونِ مَنْ رَجَعَ بَعْدَهُ لَا تَائِباً وَلَا مُسْتَغْفِراً فَإِنَّهُمْ قَتَلُوا أَنْصَارِي وَنَكَثُوا بَيْعَتِي وَمَثَّلُوا بِعَامِلِي وَبَغَوْا عَلَيَّ وَسِرْتُ إِلَيْهِمْ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً وَهُمْ نَيِّفٌ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةِ أَلْفٍ « 74 » فَنَصَرَنِي اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَقَتَلَهُمْ بِأَيْدِينَا وَشَفَى صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ « 75 »

--> ( 65 ) في « ج » هكذا : عن نصرة دين اللّه ونصرة إمامهم الهادي المهديّ الّذي لم يحدث حدثا . ( 66 ) « الف » : وإمّا أن يكونوا لم يروه أهلا لنصرته لجوره وحكمه بخلاف الكتاب والسنّة . ( 67 ) الزيادة من « الف » . ( 68 ) « ج » : ولو شاء أن يمنع بهم منع . ( 69 ) الزيادة من « ج » . ( 70 ) الزيادة من « الف » و « ب » . ( 71 ) « ج » : فإنّي كنت بايعت قبل أن ينكفئوا فبيعته في عنقي ينظر . وينكفئوا أي يتبدّدوا ويرجعوا . ( 72 ) الزيادة من « ج » . ( 73 ) الزيادة من « الف » و « ب » . ( 74 ) « الف » خ ل : وهم زيادة على خمسين ألفا . ( 75 ) في « ج » هكذا : « وهم وجملهم وغاويتهم ومن قتل حوله لملعون ، ومن بقي بعده غير راجع ولا تائب ولا مستغفر ، فإنّهم قتلوا أنصاري ونكثوا بيعتي ومثّلوا بأصحابي وتعدّوا عليّ . فنفرت إليهم باثني عشر ألفا وهم نيّف وعشرون ومائة ألف ، فنصرني اللّه عليهم وقتلهم بأيدينا خمسين ألفا منهم في صعيد واحد إلى النار . . . » وفي « ج » لم تذكر وقعة صفّين . وفي « د » : هل رأيت منّي فشلا أوجبنا أو تقصيرا بوقعتي يوم البصرة وحول جملهم الملعون زيادة على خمسين ألفا بعد ما قتلوا أنصاري ونكثوا بيعتي ومثّلوا بعاملي وبغوا عليّ فسرت إليهم في أقلّ من عشرة آلاف . . .